مساعدات مادية من مجلس كنائس الشرق الأوسط ومنظمة "Tearfund" لمتضرري انفجار مرفأ بيروت

 

 

زار وفد من منظمة Tearfund الانسانيّة المقرّ الرئيس لمجلس كنائس الشرق الأوسط في بيروت، مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري لوضع تفاصيل الصيغة النهائيّة للتعاون وتحديد موعد إطلاق أعمال الإغاثة والمساعدات الانسانيّة للمتضرّرين والمنكوبين من سكان العاصمة اللبنانية بيروت، وضم الوفد مديرة المنظمة في لبنان، والأردن ويمن كارين سوينسن والمدير الإقليمي للشرق الأوسط مارتن لياكم، حيث التقيا فريق عمل دائرة دياكونيا في مكتب بيروت، في إطار استجابة المنظمات الانسانيّة الدوليّة لنداء بيروت الذي أطلقه مجلس كنائس الشرق الأوسط عقب انفجار المرفأ في 4 أغسطس/ آب الماضي.
 
يذكر أن منظمة Tearfund تعمل مع مجلس كنائس الشرق الأوسط منذ عام 2018، وقد تولت دائرة دياكونيا مهمّة توزيع المساعدات الغذائية والطبيّة ومستلزمات التنظيف والتعقيم للأسر الضعيفة المتضرّرة جراء الانفجار، وستنتقل مع منظمة Tearfund إلى مرحلة المساعدات النقديّة، وهو قرار اتخذ نتيجة لدراسة تقييم الاحتياجات التي أشارت إلى تفضيل المتضرّرين للدعم النقدي للتمكّن من المضي قدمًا نحو إعادة البناء والتجديد، بحسب موقع مجلس كنائس الشرق الأوسط.
وتم تحديد منطقة برج حمود لتنفيذ المشروع فيها باعتبار أن نحو 40% من المنازل قد لحقت بها أضرار خفيفة إلى متوسطة جراء الانفجار، وعلى عكس بعض المناطق الأخرى المتضررة في بيروت، كانت الأسر في برج حمود تعاني من الفقر المدقع والحاجة الماسّة قبل الانفجار.